فرن غاز مدمج
يمثل الفرن الغازي المدمج دمجًا مثاليًا بين طرق الطهي التقليدية وتصميم المطبخ العصري، حيث يوفر للمالكين جهازًا راقيًا يتماشى بسلاسة مع الخزائن الحديثة. يعمل هذا الجهاز الأساسي في المطبخ باستخدام الغاز الطبيعي أو البروبان كمصدر وقود أساسي، مما يوفر توزيعًا متسقًا للحرارة والتحكم الدقيق في درجة الحرارة للحصول على نتائج طهي استثنائية. ويُلغي تصميم الفرن الغازي المدمج الحاجة إلى فرن منفصل، ما يخلق مظهرًا أنيقًا ويستغل المساحة الفائقة والخيارات التخزينية بأقصى قدر. وتتميز طرز الفرن الغازي المدمج الحديثة بأنظمة إشعال متقدمة، تستخدم عادةً مصابيح إلكترونية أو آليات إشعال كهروضغطية تلغي الحاجة إلى لهب ثابت. وتشمل هذه الأفران عدة أوضاع طهي مثل الخَبز التقليدي، والشوي، وطهي اللحوم المشوية، مع توفر العديد من الطرازات على خاصية الحمل الحراري التي تُوزع الهواء الساخن لتحقيق طهي أسرع وأكثر انتظامًا. وتمتد مدى درجات الحرارة عادة من 170°ف إلى 550°ف، مما يوفر تنوعًا في الاستخدام من التدفئة الخفيفة إلى القلي عالي الحرارة. ويتضمن بناء الفرن الغازي المدمج مواد عازلة قوية تحافظ على درجات حرارة داخلية ثابتة بينما تبقي الأسطح الخارجية باردة عند اللمس. وتأخذ ميزات السلامة أولوية قصوى في تصاميم الفرن الغازي المدمج الحديثة، والتي تتضمن صمامات إغلاق تلقائية، وأجهزة كشف انطفاء اللهب، وأقفال أمان للأطفال. وتحتوي العديد من الوحدات على لوحات تحكم رقمية مزودة مؤقتات قابلة للبرمجة، وأجهزة استشعار لدرجة الحرارة، وبرامج طهي مسبقة الإعداد للأطباق الشائعة. وتوفر أنظمة الإضاءة الداخلية إضاءة لكوة الطهي، مما يمكن المستخدمين من مراقبة تقدم الطعام دون فتح الباب وفقدان الحرارة. وتتنوع أحجام حجرة الفرن الغازي المدمج من طرز صغيرة مقاس 24 بوصة مناسبة للمطابخ الصغيرة إلى وحدات واسعة مقاس 36 بوصة مصممة للطهاة المنزليين المحترفين. وتوفر أنظمة وضع الرفوف تعديلات متعددة في الارتفاع لتتناسب مع أحجام مختلفة من أدوات الطهي وتقنيات الطهي، بينما تُسهل الأسطح الداخلية سهلة التنظيف عملية الصيانة والرعاية.