طباخ غاز
يمثل الفرن الغازي أحد أكثر الأجهزة المنزلية كفاءة وموثوقية في المطابخ الحديثة، حيث يستخدم الغاز الطبيعي أو البروبان كمصدر رئيسي للوقود لتوليد لهب يتم التحكم فيه لأغراض الطهي. يتكون هذا الجهاز المتعدد الاستخدامات من عدة مكونات رئيسية تشمل سطح طهي يحتوي على حلقات موقد متعددة، وفرنًا داخليًا، وأجهزة تحكم في درجة الحرارة، وآليات أمان مصممة لضمان الأداء الأمثل وحماية المستخدم. يعمل الفرن الغازي من خلال نظام متطور يقوم بتوصيل الغاز المضغوط عبر أنابيب مخصصة أو أسطوانات محمولة إلى مواقد فردية، حيث يختلط الغاز مع الهواء لإنتاج لهب قابل للتعديل يوفر تحكمًا فوريًا في الحرارة لمختلف طرق الطهي. تدمج أفران الغاز الحديثة ميزات تقنية متقدمة مثل أنظمة الإشعال الإلكتروني التي تلغي الحاجة إلى أعواد الثقاب أو الولاعات، وأجهزة تلقائية لكشف انطفاء اللهب تقوم بقطع إمداد الغاز عند انطفائه عن طريق الخطأ، بالإضافة إلى مقاييس دقيقة لدرجة الحرارة تتيح التحكم الدقيق في عملية الطهي. غالبًا ما تحتوي هذه الأجهزة على مواقد متعددة الأحجام تتراوح بين مواقد قوية ذات إخراج عالٍ مناسبة للغلي السريع والتحمير، ومواقد هادئة مثالية لتحضير الصلصات الحساسة وتقنيات الطهي البطيء. ويتكامل قسم الفرن بسلاسة مع سطح الطهي، مما يوفر توزيعًا متساويًا للحرارة من خلال فوهات غازية موضعية وأنظمة تدوير هواء مبتكرة. وتُستخدم أفران الغاز على نطاق واسع في المطابخ المنزلية، والمطاعم الاحترافية، ومرافق تقديم الطعام، والبيئات الخارجية للطهي، وذلك بفضل تنوعها الاستثنائي وأدائها الموثوق. ويثمن المستخدمون المنزليون استجابة الحرارة الفورية وقدرات تعديل اللهب الدقيقة، في حين يعتمد الطهاة المحترفون على أفران الغاز لما توفره من تحكم ثابت في درجات الحرارة والقدرة على تلبية متطلبات الطهي بكثافة عالية. كما ي accommodates هذا الجهاز مختلف أدوات الطهي مثل الأواني، المقالي، المقالي العميقة (الواوك)، والأواني الخاصة، ما يجعله مناسبًا لمجموعة متنوعة من التقنيات culinaria مثل القلي السريع، والتَقْمير، والشوي، والخبز عبر تقاليد طهي ثقافية مختلفة.